Sada Al-Mahjar Magazine

  مجلة صدى المهجر
Home
Old Issues
Recent Issue
Overview
Subscription

غلاف العدد الأول


العدد الأول


صدر العدد الأول من مجلة "صدى المهجر" الثقافية في ربيع 2006 عن مؤسسة صدى المهجر الثقافية في الولايات المتحدة الأميركية، وطباعة الدار العربية للعلوم في لبنان

تقوم مؤسسة الفلاح بتوزيع المجلة في مكتبات العالم العربي

يمكن حصول المقيمين خارج الوطن العربي على المجلة عن طريق الاشتراك

يضم العدد الأول ستة وثلاثين كاتباً وكاتبة من مختلف البلاد العربية مقيمين في أوربا، أميركا، كندا، أستراليا، وروسيا

لوحتا العدد للفنان العراقي المقيم في الولايات المتحدة صدر الدين أمين

المجلة تحتوي على أكثر من خمسين نصاً في مئتي صفحة من القطع الكبير

قام بإعداد ملف العدد الأستاذة الفاضلة نجمة حبيب

أسرة المجلة للعدد الأول

في القارة الأميركية: إباء إسماعيل، أحمد أحمد، إيمان بصير، د. تيسير الناشف، حسين سليمان، عيسى الياسري، كريم شعلان، لطفي حداد، محمد صباح الحواصلي، محمود سعيد، ميلاد فائزة، ناديا رايمر

في أستراليا: شوقي مسلماني، نجمة حبيب

في أوروبا: بدل رفو، بلقيس حسن، بن يونس ماجن، حميد العقابي، سعدي يوسف، صلاح حسن، طه عدنان، عبد الهادي سعدون، عبد الرحمن الماجدي، فواز قادري، كريم ناصر، لؤي عبد الإله، د. محسن الرملي، محمد سعيد الصكار، د.مقداد رحيم، ملك مصطفى، منصور راجح، موفق السواد، ناصر مؤنس، وديع العبيدي

في روسيا: أشرف الصباغ



كلمة المحرر



تحية طيبة وبعد

هذه المجلة تعنى بالأدب المهجري المعاصر، أي الأدب المكتوب خارج الوطن العربي. وهي تتمة للعمل الأنثولوجي الذي قمت به لتوثيق الأعمال الأدبية للكتاب العرب المقيمين في أوربا، أميركا، وأستراليا. إن هذه الظاهرة المهجرية الجديدة تستحق الدراسة والمتابعة ولا يبدو أنها ستختفي سريعاً لأن عددَ هؤلاء الكتاب كبيرٌ وأدبَهم ناضجٌ وراقٍ

تسعى المجلة - وهي الوحيدة من نوعها من ناحية التخصص بأدب المغتربين- إلى إيصال الثقافة المهجرية المعاصرة إلى القراء العرب داخل البلاد العربية وخارجها. قامت مجلة الاغتراب الأدبي -التي كان يحررها من لندن صلاح نيازي وسميرة المانع- بهذه المهمة لمدة سبعة عشر عاماً، ثم توقفت عن الصدور عام 2002. أحاول هنا أن أتابع هذه المسيرة مع التأكيد على الأدب المهجري خصوصاً، والانفتاح على جميع الكتاب العرب المقيمين في الخارج لتكون اللوحة شاملة وغنية ومعبرة عن هذه الحركة الأدبية

إن الإنترنت سهلت التواصل بين الناس لكنها قدمت للأسف في غالب الأحيان أدباً غير ناضج، في حين انزوى الأدب الراقي والكتاب الجيدون بعيداً عن هذا النشر الالكتروني السهل الذي أوصله البعض إلى حد الابتذال. لذلك كان لا بد من عودة إلى النشر الورقي الذي يحترم الكاتب والقارئ، ويقدم النتاجات الأدبية القيّمة لتبقى أرشيفاً للقراء والدارسين والمهتمين

أسعى أن تكون لهذه المجلة أسرة تدعمها، وتهتم بها، وتبقى مخلصة لخطها في نشر الثقافة المهجرية. جاء العدد الأول ليشمل عدداً كبيراً من الكتاب الأصدقاء الذين أكن لهم عميق الشكر والامتنان لمشاركاتهم الجميلة، وهم الأسرة الأولى، وإنني أرحب بالجميع للانضمام وتبادل الآراء وتعميق العلاقات مع الآخرين

أرجو لهذه التجربة في خطواتها الأولى أن تستمر وتغتني، ولهذه الصداقات النبيلة أن تقوى وتتوطد

لطفي حداد
شباط 17، 2006
نيوبورغ، الولايات المتحدة



غلاف العدد الثاني


العدد الثاني

صدر العدد الثاني من مجلة "صدى المهجر" الثقافية في خريف 2006 عن مؤسسة صدى المهجر الثقافية في الولايات المتحدة الأميركية، وطباعة الدار العربية للعلوم في لبنان.
تقوم مؤسسة الفلاح بتوزيع المجلة في مكتبات العالم العربي، ويمكن حصول المقيمين خارج الوطن العربي على المجلة عن طريق الاشتراك. المجلة تحتوي على أكثر من خمسين نصاً في مئتين وثلاثين صفحة من القطع الكبير.
يضم هذا العدد أربعة وثلاثين كاتباً وكاتبة من مختلف البلاد العربية مقيمين في أوربا، أميركا، كندا، أستراليا،واليابان. ثمة عدد كبير من القصص والقصائد والمقالات والنقد والأدب المترجم، أيضاً تحية من بعض الأدباء إلى كمال سبتي الذي رحل عنا مؤخراً.
لوحتا العدد للفنان العراقي المقيم في الولايات المتحدة صدر الدين أمين مع ملف عنه.




أسرة المجلة للعدد الثاني


في القارة الأميركية

بديعة كشغري، د. تيسير الناشف، حسين سليمان، عيسى الياسري، كريم شعلان، قيصر عفيف، لطفي حداد، محمود سعيد


في أستراليا

أديب كمال الدين، أنطون القزي، عبد الخالق كيطان، شوقي مسلماني، نجمة حبيب


في أوروبا

إحساين بنزبير، اعتقال الطائي، بدل رفو، بن يونس ماجن، حسن الخرساني، د. حسين الأنصاري، دنى غالي، عباس خضر، فاضل العزاوي، فواز قادري، قاسم طلاع، كريم عبد، سلام إبراهيم، سلام صادق، صبري هاشم، صبري يوسف، مهدي النفري، ناديا يقين، د. هاتف جنابي، وديع العبيدي


في اليابان

باسم فرات




تحية طيبة

الحرب من جديد! كيف تستمر الثقافة دون بيروت. تكلم الكثيرون عن الموتى والجرحى والنازحين والعائدين والخراب الهائل والدمار الاقتصادي، لذلك لن أعيد الكلام عن ذلك الألم الفاجع. لقد شاهدوا بالتأكيد أكثر مما استطعت أن أحصي لاهثاً بين القنوات الفضائية والجرائد والمواقع الالكترونية. لكنني أتوقف لحظة هنا لأتساءل عن الثقافة. ماذا حدث للدور الحضاري والثقافي لهذه المدينة المميزة. بيروت كانت دائماً متنفس الأدباء للنشر، تستطيع أن تحصل فيها على "أولاد حارتنا" للراحل الكبير نجيب محفوظ رغم أنك لا تجدها في مكتبات مدينته لعقود أربعة. ينشر المثقفون السوريون في جرائد لبنان ما لا يقدرون على الهمس به في مقاهي دمشق، ويلتهم العراقيون الشعر المنشور في بيروت كخبز يومي، وتزدهر الرواية السعودية هذه الأيام في دور النشر اللبنانية. بيروت قدمت للوطن العربي معظم الأدباء من أدونيس إلى نزار قباني إلى أحلام مستغانمي وأنضجت ثقافتهم وهذبت أدبهم، وكان على معظم الأدباء العرب أن يمروا في بيروت لتكتمل تجربتهم.
ونحن في المهجر، كيف نطل على الثقافة العربية الحاضرة دون بيروت، وكيف يسمعنا الناس هناك إذا لم ننشر في بيروت!
ها إنني أردد مع فيروز:
لبيروت
من قلبي سلام لبيروت.
***
تحية طيبة وبعد.
بين أيديكم العدد الثاني من مجلة صدى المهجر. تم توزيع العدد الأول من المجلة في عدد كبير من المكتبات العامة والجامعات الأميركية التي تعنى بدراسات الشرق الأوسط. كذلك تم تسجيل المجلة في مكتبة الكونغرس والحصول على رقم ISSN، لتستطيع أية مكتبة الحصول عليها كدورية ثقافية تعنى بالأدب العربي المهجري المعاصر. في الوطن العربي، تم الاتفاق مع مؤسسة الفلاح للقيام بتوزيع المجلة هناك. للأسف قد يأخذ السماح بدخول المجلة إلى بعض البلدان العربية عدة أشهر أو أكثر من سنة، وقد تمنع لأسباب لا يعلمها أحد.

يأتي العدد الثاني من المجلة ليعكس نضج الأدب المهجري ويضم عدداً كبيراً من الأصوات المنتشرة في أقاصي الأرض. التجربة جميلة تستحق الاستمرار، وهي تكمل مسيرة توثيق الظاهرة المهجرية الجديدة. لقد صدر مؤخراً عن دار صادر في بيروت الجزءُ الثالث من أنثولوجيا الأدب العربي المهجري المعاصر وجاء الكتاب في أربعمائة صفحة من القطع الكبير بتجليد فني مشابه للأجزاء السابقة. شمل هذا الجزء ستة وخمسين شاعراً وروائياً عربياً يعيشون في أوربا، أستراليا وأميركا مع مقدمة خاصة في ثلاثين صفحة. تقع الأجزاء الأربعة الصادرة حتى الآن في 1800 صفحة تقريباً وتشمل حوالي مئتين وخمسين أديباً عريباً أو من أصول عربية (الجزء الرابع مختص بالأدباء العرب الأميركيين).
هناك تساؤلان مهمان حول هذه الظاهرة: الأول، هل سيضعف الأدب العربي في الخارج ويذوب في البوتقة الغربية نتيجة الابتعاد عن الجذور، حين يتكلم الجيل الثاني أوالثالث لغة البلد الجديد كما حدث في المهجر الأميركي! أم أن الثقافة العربية ستعطي الحضارات المجاورة والثقافات المختلفة فرادتها وتراثها الراقي، وتتبادل معها غنى الأدب وفيض الثقافة دون الذوبان أو الانحلال والضياع.
والثاني "هل يمكن أن يكون المنفى جميلاً كما يقول إدوارد سعيد؟. كيف يستطيع المثقف أن يعيش التناقض كل يوم في حياته؟، وهل ينعكس ذلك على الأدب المكتوب في المنفى!. بعض الأدباء تأقلموا في أرضهم الجديدة ورأوا فيها "أرض ميعاد" -على الأقل- فكرياً وأدبياً. أما الآخرون فما يزالون يصارعون أحلامهم ويعتركون في صومعاتهم مع الحظ الخائن، والزمن التافه. هل يمكن أن يتحول الأديب المنفيّ من الفشل إلى النجاح، ومن العزلة إلى الانفتاح، ومن المنفى البارد إلى الوطن العالمي!"

لطفي حداد
أيلول 15-2006